السيد حامد النقوي
134
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
خلفهما و وصّى أمّته بحسن معاملتهما و إيثار حقّهما على أنفسهما ( أنفسهم . ظ ) و الاستمساك بهما فى الدّين ] . و محمد بن عبد الباقى زرقانى در « شرح مواهب لدنيّه » بشرح حديث ثقلين كه مروىّ از أبو سعيد خدريست بعد شرح جملهء « و إنّ اللّطيف الخبير أخبرنى أنّهما لم يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض ، » گفته : [ و فى هذا مع قوله أوّلا : إنّى تارك فيكم ، تلويح بل تصريح بأنّهما كتوأمين خلفهما و وصّى أمّته بحسن معاملتهما و إيثار حقّهما على أنفسهما ( أنفسهم . ظ ) و التّمسّك بهما فى الدّين ] . وجه 42 - دلالت حديث بر آنكه اهلبيت قائم مقام نفس نفيس حضرت رسالتند و وضوح دلالت اين مطلب بر خلافت و امامت حضرات و نقل كلمات علماى عظام وجه چهل و دوم آنكه : اين حديث شريف دلالت دارد بر آنكه حضرات أهل بيت عليهم السّلام قائم مقام نفس نفيس جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مىباشند . و اين معنى بلا شبهه و ارتياب دليل واضح خلافت و امامت اين ذوات مقدّسه است ، و لا أقل حجّت قطعيّه أفضليّت مطلقهء اين حضرات مىباشد ، و أفضليّت كما علمت مرّة بعد مرّة ، موجب و مستلزم امامت و خلافت است . أمّا اينكه اين حديث شريف دليل قائم مقام بودن اين حضرات است براى نفس جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ، پس به حمد اللَّه تعالى از تصريحات و افادات علماي كبار و كملاى أحبار سنّيّه واضح و آشكار است . نظام الدين حسن بن محمّد بن حسين النيسابوريّ المعروف بالنّظام الاعرج در تفسير « غرائب القرآن » بتفسير آيهء « وَ كَيْفَ تَكْفُرُونَ وَ أَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَ فِيكُمْ رَسُولُهُ » گفته : [ وَ كَيْفَ تَكْفُرُونَ استفهام بطريق الانكار و التّعجب ، و المعنى : من أين يتطرّق إليكم الكفر و الحال أنّ آيات اللَّه تتلى عليكم على لسان الرّسول ( ص ) غضة فى كلّ واقعة و بين أظهركم رسول اللَّه يبيّن لكم كلّ شبهة و يزيح عنكم كلّ علّة ، و مع هذين النّورين لا يبقى لظلمة الضّلال عين و لا أثر . فعليكم أن لا تلتفتوا إلى قول المخالف و ترجعوا فيما يعنّ لكم إلى الكتاب و النّبى ( ص ) . قلت : أمّا الكتاب فانّه باق على وجه الدّهر . و أمّا النّبى ( ص ) فان كان قد مضى إلى رحمة اللَّه فى الظّاهر ، و لكنّ نور سرّه باق بين المؤمنين فكأنّه باق على أنّ